حاج ملا هادي السبزواري

530

شرح المنظومة

الخير النفسي والقياسي أي الإضافي فكل وجود ولو كان إمكانيا خير بذاته « 3 » وخير بمقايسته إلى غيره وهذه المقايسة قسمان أحدهما مقايسته إلى علته فإن كل معلول ملائم لعلته المقتضية إياه وثانيهما مقايسته إلى ما في عرضه مما ينتفع به وفي هذه المقايسة الثانية يقتحم شر ما في بعض الأشياء الكائنة الفاسدة « 4 » في أوقات قليلة ونتكلم في كيفية وقوعه بتقسيم الشيء إلى الأقسام المنقول في الكتب الحكمية « 5 » عن أرسطو « 6 » في دفع هذه الشبهة وبأن الشر عدم فقلنا والخير كالشر احتمالا أي بحسب الاحتمال العقلي حويا المحض والكثير والمساويا فالشيء إما خير محض وإما خيره كثير غالب على شره وإما مساو له وكذا في جانب الشر فالأقسام خمسة إذ المساوي من كل منهما قسم واحد كما أن الغالب من كل منهما يستلزم مغلوب الآخر فلم يعد